فعاليات >> السنة القضائية 2015 >>

كلمة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز

 كلمة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم،

-معالي الوزير الأول
-السيد رئيس الجمعية الوطنية
-السيد زعيم المعارضة
-السادة الوزراء
-السيد رئيس المحكمة العليا
-السيد نقيب الهيئة الوطنية للمحامين،
-السادة السفراء وأعضاء البعثات الديبلوماسية وممثلي المنظمات الدولية
-السادة أعضاء الأسرة القضائية

أيها السادة والسيدات،

يطيب لي أن اشرف معكم اليوم على افتتاح السنة القضائية الجديدة منوها بما للقضاء من دور رئيسي في الحفاظ على السلم الاجتماعي وتحفيز النمو الاقتصادي. فالعدل أساس الحكم وتحقيقه بالشكل الأمثل يتطلب جهازا قضائيا يمتاز بالكفاءة والنزاهة.

كلمة رئيس المحكمة العليا

 كلمة رئيس المحكمة العليا
السيد يحفظ ولد محمد يوسف

-السيد رئيس الجمهورية، رئيس المجلس الأعلى للقضاء؛
-السيد الوزير الأول؛
-السيد رئيس مجلس الشيوخ؛
-السيد رئيس الجمعية الوطنية؛
-السيد زعيم المعارضة الديمقراطية؛
-السادة والسيدات أعضاء الحكومة؛
-السادة والسيدات رؤساء الهيئات السامية للدولة؛
-السادة والسيدات السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية؛
-السيد المدعي العام لدى المحكمة العليا؛
-السيد نقيب الهيئة الوطنية للمحامين؛
-السادة القضاة؛
-السادة كتاب الضبط؛
-السادة أعوان القضاء؛
-أيها الجمع الكريم.
يشرفني باسم السلطة القضائية أن أرحب بكم بمناسبة افتتاح السنة القضائية هذا التقليد الذي يتيح لهذه السلطة أن تخاطب المجتمع بجميع مكوناته وأطيافه، وهي المقدر لها السكوت والإنصات مهما عظم الانتقاد بل والتحامل أحيانا على أحكامها بسبب واجب التحفظ الذي وضعه القانون على كواهل قضائها.

كلمة المدعي العام لدى المحكمة العليا

 كلمة المدعي العام لدى المحكمة العليا
السيد أحمد ولد الولي

-السيد رئيس الجمهورية، رئيس المجلس الأعلى للقضاء
-السيد الوزير الأول
-السيد رئيس مجلس الشيوخ
-السيد رئيس الجمعية الوطنية
-السيد زعيم المعارضة الديمقراطية
-السادة والسيدات أعضاء الحكومة
-السادة رؤساء البعثات الدبلوماسية
-زملائي القضاة
-السيد نقيب المحامين، وأعضاء السلك المحترمين
-السادة كتاب الضبط والأعوان المحترمون
أيها الحضور الكريم

إن حضوركم اليوم معنا في هذا التقليد القضائي الوطيد ـ حفل افتتاح السنة القضائية 2015 ـ يحمل عدة دلالات بالنسبة للأسرة القضائية، أقلها شأوا تقديركم للعمل المضني الذي يقوم بها قضاة الجمهورية الإسلامية الموريتانية في توفير الأمن القضائي، ورسالة ثقة واعتزاز لتضحياتهم ودورهم في إرساء حكم القانون كوسيلة لا مندوحة عنها لآي مجتمع ديمقراطي حداثي ينشد التقدم والازدهار ويروم تحقيق التنمية الشاملة؛


كلمة الأمين العام لنادي القضاة

 كلمة الأمين العام لنادي القضاة
القاضي الشيخ ولد باب أحمد

السيد رئيس الجمهورية, رئيس المجلس الأعلى للقضاء
السيد رئيس المحكمة العليا
السيد الوزير الأول
السيد وزير العدل
السادة أعضاء الحكومة
السيد المدعي العام لدى المحكمة العليا
السادة المدعوون الأفاضل
زملائي القضاة والمحامون وأعوان القضاء
في البدء, لا بد أن أهنئ الأسرة القضائية جميعها: قضاة ومحامين وكتاب ضبط وخبراء وموثقين وعدول منفذين على استئناف هذا التقليد المهيب, المتمثل في افتتاح السنة القضائية بعد انقطاع دام عدة سنوات, في الوقت الذي أسجل فيه أسفي البالغ لتعذر تنظيم هذا اليوم بمقر المحكمة العليا, حيث تعودت الأسرة القضائية أن يأتي الناس إليها لا أن تستدعى لهم, وهو ما نرجو أخذه بعين الاعتبار في المستقبل وتهيئة قاعة المحكمة العليا له.

كلمة نقيب المحامين

كلمة نقيب المحامين
الأستاذ الشيخ ولد حندي

-صاحب الفخامة السيد رئيس الجمهورية، رئيس المجلس الأعلى للقضاء
-السيد الوزير الأول،
-السيد رئيس مجلس الشيوخ
-السيد رئيس الجمعية الوطنية
-السادة أعضاء الحكومة،
-السيد رئيس المحكمة العليا،
-السيد المدعي العام لدى المحكمة العليا،
-السادة القضاة،
-السادة النقباء ، زملائي الأعزاء
أيها الحضور الكريم،
السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
إنه لشرف عظيم لنا في الهيئة الوطنية للمحامين أن يحافظ على هذا التقليد  الذي يعظم من شان افتتاح السنة القضائية ، كما نثمن اختيار موضوع الآليات القضائية لمناهضة التعذيب ، بما يحمله من دلالة على الإرادة الصادقة في القضاء على التعذيب  واحترام حقوق الإنسان .

كلمة ممثل كتاب الضبط

كلمة ممثل كتاب الضبط
الأستاذ محمدنا ولد عالي

-السيد رئيس الجمهورية، رئيس المجلس الأعلى للقضاء؛
-السيد الوزير الأول؛
-السيد وزير العدل، نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء
-السيد رئيس المحكمة العليا؛
-السيد المدعي العام لدى المحكمة العليا؛
-أيها الجمع الكريم.
اسمحوا لي بداية أن أرحب بكم بهذه المناسبة، وأن أشكر القائمين على إعدادها بما وفروه لسلك كتابات الضبط من فرصة للإسهام في معالجة موضوع هذه الاحتفالية، من خلال عرض الدور المحوري لهذه الأسلاك في اللآلية القضائية لمناهضة التعذيب ورسم المحاور التي قد تنير في إصلاحها إن اعتمدت.